وفي رواية لهُما: أَنَّهُ قَرَأ في المَغرب بـ {وَالطُّورِ} [1] .
397 -عن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَرَأ في صَلاةِ المَغْرِبِ بـ (حم الدُّخان) . أخرجه النسائي [2] .
398 -عن البراء قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفَرٍ، فَصَلَّى العِشَاء الآخِرَة، فَقَرَأ فِي إِحْدى الرَّكْعَتَين بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} ، فما سَمِعْتُ أحَدًا أَحْسَنَ صَوتًا أو قِرَاءةً منهُ - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه البخاري [3] .
399 -عن بريدة قال:"كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأ في العِشاء بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ونحوها من السُّوَر [4] ."
400 -عن علقمة والأسود قالا: أقى ابنَ مَسعُودٍ رَجُلٌ فَقَال: إنِّي أَقْرأُ المُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ: هَذا كَهَذِّ الشِّعْر، وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقْلِ، لَكِنَّ النَّبيَّ
(1) رواه البخاري 2/ 204 في صفة الصلاة: باب القراءة في المغرب وفي المغازي: باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته، ومسلم رقم (462) في الصلاة: باب القراءة في الصبح.
(2) رواه النسائي 2/ 169 في الافتتاح: باب القراءة في المغرب بـ {حم الدخان} ، وفي سنده معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي المدني لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي كما قال الحافظ في"تهذيب التهذيب"وباقي رجاله ثقات.
(3) رواه البخاري 2/ 208 في صفة الصلاة: باب الجهر في العشاء، وباب القراءة في العشاء، وفي تفسير سورة {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} ، وفي التوحيد: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: الماهر بالقرآن مع الكرام البررة، ومسلم رقم (464) في الصلاة: باب القراءة في العشاء.
(4) رواه الترمذي رقم (209) في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في صلاة العشاء، والنسائي 2/ 173 في الافتتاح: باب القراءة في العشاء بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ، وقال الترمذي: هذا الحديث حسن، وهو كما قال، وفي الباب عن البراء وأنس كما قال الترمذي.