فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 942

قوله: في حديث الهجرة:"في ركب"، اسم من أسماء الجمع، كسفر ورهط، ولهذا صغر على لفظه، فقيل: ركيب، وقيل: جع راكب، كصاحب وصحب، ولو كان ذلك لقيل في تصغيره: رويكبون، كما قيل: صويحبون. قال الجوهري: والركب أصحاب الإبل في السفر دون الدواب، وهم العشرة فما فوقها، والجمع أركب، وهذا الذي قاله هو الأصل، ثم اتسع فأطلق على صاحب الإبل وغيرها.

وقوله:"قافلين"، أي: راجعين، مصدر قفل يقفل: إذا عاد من سفره، وقد يقال في الذهاب والرجوع، لكن أكثر ما يستعمل في الرجوع.

وقوله:"فلما أووا إلى بيوتهم"، أي: رجعوا، يقال: أويت إلى المنزل، وآويت غيري وأويته مقصورًا، وأنكر بعضهم المقصور المتعدي.

وقوله:"على أطم من آطامهم"، قال الجوهري: الأطم مثل الأجم، يخفف ويثقل، والجمع آطام، وهي حصون لأهل المدينة.

وقوله:"يزول بهم السراب"، يقال: زال به السراب: إذا ظهر شخصه فيه خيالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت