النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أَنْ أَتِمُّوا صلاتَكُم"وأَرْخَى السِّتْر، فتُوُفِّيَ من يومِه - صلى الله عليه وسلم - [1] .
1641 - عن عبد الله بن زمعة قال: لمَّا اسْتَعَزَّ [2] برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَجَعُهُ وأنا عنده في نَفَرٍ من الناس، دعاه بلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ"قال: فَخَرَجْنا فإِذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكْرٍ غَائِبًا، فقلتُ: يا عمر، قم فصلِّ للناس، فَتَقَدَّمَ، فَكَبَّر، فلمَّا سَمِعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صوتَه - وكان عمرُ رجلًا مُجْهِرًا، قال:"فأين أبو بكر؟ يَأْبَى الله ذلِكَ والمسلمون، يأبى الله ذلِكَ والمسلمون، [يأبى الله ذلك والمسلمون"] فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس.
زاد في رواية: قال: لَمَّا سَمِعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - صوت عمر، خرج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حتى أَطْلَعَ رَأْسَهُ مِنْ حُجْرَتِهِ، ثم قال:"لا لا، لا، لِيُصَلِّ بالناسِ ابنُ أبي قحافة"يقول ذلك مُغْضَبًا. أخرجه أبو داود [3] .
1642 - عن عمر رضي الله عنه أنه ذُكِرَ عِنْدَهُ أبو بَكْرٍ رضيَ اللهُ عنه،
(1) رواه البخاري 2/ 138 في الجماعة: باب أهل العلم والفضل أحق بالإِمامة، وفي صفة الصلاة: باب هل يلتفت لأمر ينزل به، وفي العمل في الصلاة: باب من رجع القهقرى في صلاته، وفي المغازي: باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته، ومسلم رقم (419) في الصلاة: باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما.
(2) يقال: استعز عليه المرض: إذا اشتد عليه وغلبه.
(3) رقم (4660) و (4661) في السنة: باب استخلاف أبي بكر رضي الله عنه، وهو حديث حسن.