أول من أسلم باليمن، فسماه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عبدَ الله، وكان الأسودُ الكذابُ قد ألقاه في النار لتصديقه بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم تضرَّه النار، وذكر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه، فهو شبيه إبراهيم عليه السلام. رواه ابن وهب عن ابن لهيعة [1] .
1782 - عن أسامة بن زيد قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"من تَقَوَّلَ عَلَيَّ ما لم أقُلْ، فلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النَّارِ"وذلِكَ أنَّهُ بعثَ رَجُلًا، فكَذَبَ عليه، فدعا عليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فوُجِدَ مَيتًا قَد انْشَقَّ بَطْنُه ولم تَقْبَلْهُ الأَرْضُ [2] .
1783 - عن فَروخ مولى عثمان، قال: أُلْقِيَ على بابِ مسجدِ مَكَّةَ طعامٌ كثيرٌ، وعمرُ يومَئذٍ أَمِير المؤمنين، فخرجَ إلى المسجِدِ، فرأى الطَّعام، فقال: ما هذا الطعامُ؟ قالوا: طَعامٌ جُلِبَ إِلَيْنا، قال: بَارَكَ اللهُ فيه وفِيمَنْ جَلَبَهُ، قالوا: يا أمير المؤمنين قد احْتُكِرَ، قال: مَن احْتَكَرَهُ؟ قالوا: فَرُّوخ مولى عثمان، وفلان مولاك، فقال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَن احْتَكَرَ على المُسْلِمينَ طعامَهُم ضَرَبَهُ اللهُ بالجُذامِ، أو بالإفْلاسِ"قال فرُّوخ: أُعَاهِدُ اللهَ يا أميرَ المؤمنين أن لا أعود، فحوَّلَ تجارَتَهُ إلى بزِّ مصر، وأما مولى عمر، فقال: نَشْتَرِي بأموالنا ونبيع، فزعم أبو يحيى أنه رأى مولى عمر بعد حين مجذومًا. قال البيهقي: وكذلك رواه جماعة عن الهيثم وأبو يحيى مولى [3] .
(1) وابن لهيعة ضعيف.
(2) رواه البيهقي في دلائل النبوة.
(3) وأخرجه أحمد في"المسند" (135) ، ورواه ابن ماجه (2155) مختصرًا، وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله موثقون.