فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 942

-صلى الله عليه وسلم - قال له النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لا تُدْرِجُوهُ في أكفانِهِ حتَّى أنظُرَ إلَيه"فأتاهُ فانكَبَّ عليه وبكَى. أخرجه ابن ماجه [1] .

752 -عن ليلى هي بنت قانف - بالقاف والنون والفاء - الثَّقفيَّة قالت: كنتُ فيمن غَسَّل أم كلثوم بنت رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عند وفاتِهَا، فكانَ أوَّل ما أَعطانا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الحقُو، ثُمَّ الدِّرعُ، ثمَّ الخِمارُ، ثمَّ المَلحَفَةُ، ثمَّ أُدرِجَت [بعد] في الثَّوبِ الآخر، قالت: ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - [جالسٌ] عند الباب معه كفنها يناولها ثوبًا ثوبًا. أخرجه أبو داود [2] .

753 -عن جابر رضي الله عنه قال: أتى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عبدَ الله بن أُبيّ بعد ما أُدخِلَ حُفرَتَهُ، فَأمَرَ بِهِ، فأُخرِجَ، فوَضَعَهُ على رُكبَتَيهِ، ونفَثَ فيهِ من رِيقِهِ، وأَلبَسَهُ قميصَهُ. قال ابن عيينة: كانت له عند النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يدٌ، فَأحبَّ أن يُكافِئَهُ. أخرجه البخاري ومسلم [3] .

قال جابر: وكان العباس بالمدينة، فَطَلَبت الأنصارُ ثوبًا يكسونَهُ، فَلَم

(1) رقم (1475) في الجنائز: باب ما جاء في النظر إلى الميت إذا أدرج في أكفانه، وفي سنده أبو شيبة الجوهرى يوسف بن إبراهيم وهو ضعيف.

(2) رقم (3157) في الجنائز: باب في كفن المرأة، وفي سنده نوح بن حكيم الثقفي وهو مجهول. وقال المنذري: الصحيح أن هذه إنما كانت لزينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(3) رواه البخاري 1/ 89 في الجنائز: باب الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف، وباب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة، وفي الجهاد: باب الكسوة للأسارى، ومسلم رقم (2773) في صفات المنافقين في فاتحته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت