فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 942

الظُّهر

355 -عن عائشة قالت: مَا رَأيتُ رَجُلًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهرِ مِن رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا مِن أَبي بَكرٍ، ولا مِن عُمَرَ. أخرجهُ الترمذي [1] .

356 -عن خَبَّاب قال: شَكَونا إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الصَّلاةَ في الرَّمضاءِ فَلَم يُشْكِنَا [2] يعني الظُّهرَ وتَعْجِيلَهَا. أخرجه مسلم [3] .

العَصر

357 -عن أنس قال: كان رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي العَصْرَ والشَّمسُ مرتَفِعَةٌ حيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إلى العَوَالِي فَيَأتِيهِم والشَّمسُ مُرتَفِعَةٌ.

و [بعض] العَوَالِي عَنِ المَدِينَة [على] أربَعَةِ أَميالٍ أو نَحْوِه. أخرجه البخاري ومسلم [4] .

= باب في كم تصلي المرأة من الثياب، وفي صفة الصلاة: باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس، وباب سرعة انصراف النساء من الصبح وقلة مقامهن في المسجد، ومسلم رقم (645) في المساجد: باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها، ورواه أيضًا مالك في"الموطأ"1/ 5 في وقوت الصلاة: باب وقوت الصلاة، وأبو داود رقم (423) في الصلاة: باب وقت الصبح، والترمذي رقم (153) في الصلاة: باب التغليس في الفجر، والنسائي 1/ 271 في المواقيت: باب التغليس في الحضر. وقوله:"متلفعات"أي: متجللات ومتلففات، والمروط جمع مرط بكسر الميم، وهو كساء معلم من خز أو صوف أو غير ذلك، والتغليس: بقايا الظلام.

(1) رواه الترمذي رقم (155) في الصلاة: باب ما جاء في التعجيل بالظهر، وهو حديث حسن.

(2) أي: لم يزل شكوانا، يقال: شكوت إليه فأشكاني، أبي: نزع عني الشكوى.

(3) رواه مسلم رقم (619) في المساجد: باب استحباب تقديم الظهر في أول الوقت، ورواه أيضًا النسائي 1/ 247 في المواقيت: باب أول وقت الظهر.

(4) رواه البخاري 3/ 22 في مواقيت الصلاة: باب وقت العصر، وفي الاعتصام: باب ما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت