وفيه موضع يقال: لمُتَّكأ، يقال إنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - اتَّكَأ هنالك.
بأعلى مكة، يقال: إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بايَعَ النَّاس عنده يوم الفتح.
مسجد العَقَبَة
حيث بايع الأنصار.
كانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ينزِلُ هناك حين يعتمر، وحين حجَّ تحت سَمُرَةٍ في موضع المسجد بَنَتهُ زُبَيدَةُ رحمها الله تعالى بَأزج [1] .
حيث أحرم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بعمرة.
حيث كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يتعَبَّدُ.
حيث اختفى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر رضي الله عنه.
(1) الأزج محركة: ضرب من الأبنية.