فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 942

142 -عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر القِنَاعَ حتى تُرى حاشيةُ ثوبه كأنَّهُ ثوبُ زيَّات [1] .

الإِزار

143 -عن أبي بردة قال: دخلت على عائشة، فأخرجت إلينا كساءً مَلَبَّدًا من الذي تسمُّونها الملبَّدة، وإزارًا غليظًا مما يصنع باليمن، قال: وأقسمت بالله: لقد قبض روح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذين الثوبين [2] .

144 -عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ببُردةٍ منسوجةٍ فيها حاشية لها، قال سهل: وتدرونَ ما البُردَةُ؟ قالوا: الشَّمْلَةُ؟ قال: نعم هي الشَّملَةُ، فقالت: يا رسول الله [إني] نَسَجْتُ هذِهِ البُردِةَ بيدي، فَجِئتُ بها أكسُوكَها، قال: فأخَذَها رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - محتاجًا إليها، فخَرَجَ علينا وإنها لإِزاره، فجسَّها فلان بن فلان لرجل من القوم سماه، فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه البردة: اكْسُنِيها، فقال: نعم فجَلَسَ ما شاء الله في المجلس، ثم رجع، فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طواها، ثم أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنتَ، كُسِيَها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - محتاجًا إليها، ثم سألتَه إيَّاها وقد علمتَ أنه لا يَرُدُّ سائلًا، فقال: والله ما سألته إيَّاها لَألبَسها، ولكن سألته إيَّاها لتكون كفني يوم أموتُ، قال سهل: فكانت كَفَنَهُ. أخرجه البخاري [3] .

(1) رواه ابن سعد في"الطبقات"1/ 460، وأخرجه الترمذي في"الشمائل"مختصرًا.

(2) رواه البخاري 6/ 130 في فرض الخمس: باب ما ذكر من درع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومسلم رقم (2080) في اللباس: باب التواضع في اللباس.

(3) رواه البخاري 10/ 215 في اللباس: باب البرود والحبر والشملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت