1715 - عن أبي هريرة قال: أتى جبريل عليه السلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"يا رسول الله: هذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ ومعها إِنَاءٌ فيه إِدَامَ أو طَعَامٌ، أو شَرَابٌ، فإذا هي أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عليها السَّلامَ مِنْ رَبِّها، وبَشِّرْها ببَيْتٍ في الجَنَّةِ من قَصَبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَب". أخرجه البخاري ومسلم [1] .
1716 - عن أم سلمة:"أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَعَا فاطِمَةَ عامَ الفَتْح، فَنَاجَاهَا، فَبَكَتْ، ثم حَدَّثَها فَضَحِكَتْ، قالت: فلما تُوُفِّيَ، رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. سأَلْتها عن بُكَائها وضَحِكِها قالت: أخبرني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ يموتُ، فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْل الجَنَّةِ إلَّا مَريمَ ابْنَةَ عِمْران، فَضَحِكَت". أخرجه الترمذي [2] .
1717 - عن ابن أبي مليكة قال:"اسْتَأْذَنَ ابنُ عباسٍ على عائِشَةَ قبل مَوْتِها وهي مَغْلُوبَةٌ، فقالت: أَخْشى أَنْ يُثْنيَ عَلَيَّ، فَقيل ابنُ عَمِّ الرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم -, وَمِنْ وَجَوهِ المسلمين فقالت: ائذَنُوا له، فقال: [كيف] تَجِدِينَكِ؟ قالت: بخير، إن اتَّقَيْتُ الله، قال: فأَنْتِ بخير إن شاءَ اللهُ، زَوْجَةُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يَنْكِحْ بِكْرًا غيرك، ونَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ السَّمَاءِ، ودخل ابن الزُّبَيْر خلافَه، فقالت:"
(1) رواه البخاري 7/ 105 في فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - خديجة وفضلها، وفي التوحيد باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} ومسلم رقم (2432) في فضائل الصحابة: باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها.
(2) رقم (3872) في المناقب: باب مناقب فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو حديث حسن بشواهده، وحسنه الترمذي.