فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 942

"ماله ضَرَبَ الله عُنُقَهُ، أَلَيْس هذا خيْرًا؟"فَسَمِعَهُ الرَّجُل، فقال: يا رسول الله في سبيل الله؟ فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"في سَبِيلِ الله"، فقُتِلَ الرَّجُل في سَبيلِ الله [1] .

مما أورده البيهقي في كتابه.

1793 - عن جابر بن عبد الله: أنَّ ناضِحًا لبعض بَني سَلِمَة اغْتَلَم، فَصَالَ عليهم، وامْتَنَعَ عليهم حتى عَطِبَتْ نَخْلُهُ، فانطلق إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فاشتكى ذلك إليه، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"انْطَلِق"وذهب النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - معه، فلما بلغ بابَ النَّخْلِ، قال: [يا] رسولَ الله، لا تدْخُلْ، فإني أَخافُ عَلَيْكَ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"ادْخُلوا فلا بَأْسَ عَلِيْكم"، فلما رآهُ الجَمل أقبل يَمْشِي واضِعًا رَأْسَهُ حتى قام بين يَدَيْهِ فسجد، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"ائْتُوا جَمَلَكم فاخْطِمُوهُ وارْتَحِلُوهُ"فخطموه وارتحلوه، وقالوا: سَجَدَ لَكَ يا رَسُولَ الله حِين رَآكَ، فقال:"لا تقولوا ذلك لي، لا تقولوا ما لَمْ أبْلغ، فلَعْمري ما سَجَدَ لي، ولكن سَجَدَ للهِ عزَّ وَجَلَّ [ولكن الله تعالى سَخَّرَهُ لي"[2] .

1794 - عن حماد بن سلمة قال: سمعتُ شيخًا من قيس يحدِّث عن

(1) رواه البيهقي في"دلائل النبوة": باب ما جاء في قوله - صلى الله عليه وسلم - للرجل: ضرب عنقه في سبيل الله ورواه مالك في الموطأ، 2/ 910 وإسناده منقطع.

(2) رواه البيهقي في"دلائل النبوة": باب ذكر البعير الذي سجد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وأطاع أهله بعد ما امتنع عليهم ببركته ورواه بنحوه أحمد في المسند وله شواهد يصح بها. انظر"البداية والنهاية"6/ 136، 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت