1677 - عن حذيفة قال: جاءَ أَهل نَجرانَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله! ابعثْ إلينا رَجُلًا أَمِينًا، فقال:"لَأبْعثنَّ إليكم رجلًا أمينًا حَقَّ أمين"فاسْتَشْرَفَ لها النَّاسُ، قال: فبعث أبا عبيدة بن الجراح. أخرجه البخاري ومسلم [1] .
1678 - عن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب رضي الله عنه [2] : أنَّ العَبَّاسَ دخلَ يَوْمًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُغْضَبًا، فقال له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أَغْضَبَكَ؟"فقال: يا رسول الله! أَرَى قومًا من قريش يَتَلاقَوْنَ بينهم بوجوه مُسْفِرَةٍ، فإذا لَقُونا لقُونا بِغَيْر ذلِكَ، فغضبَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى احمرَّ وجهُهُ، وقال:"والَّذِي نفسي بيده، لا يَدْخُلُ قَلْبَ رجل إيمانٌ حتى يُحْبَّكُم للهِ ورسولِه"ثم قال:"يا أيها الناس، من آذى عَمِّي فقد آذَاني، إنَّما عَمُّ الرَّجُلِ صِنْو أبِيه". أخرجه الترمذي [3] .
1679 - عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس:"يا عَمُّ إذا كانَ غداةَ الاثنين، فأتِني أنت وولدُكَ حتى أَدعوَ لكم بدعوة ينفعُكَ اللهُ بها"
(1) رواه البخاري 7/ 73 و 74 في فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه، وفي المغازي: باب قصة أهل نجران، وفي إجازة الخبر الواحد في فاتحته، ومسلم رقم (2420) في فضائل الصحابة: باب ومن فضائل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه.
(2) في الأصل: علي بن أبي طالب وهو خطأ، والتصحيح من سنن الترمذي المطبوعة وجامع الأصول.
(3) رقم (3762) في المناقب: باب مناقب العباس رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وهو كما قال.