فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 942

البول قائمًا لعذر

276 -عن حُذيفة قال: كُنتُ مِع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فانتهى إلى سُبَاطَةِ قومٍ، فَبَالَ قائمًا، فَتَنَحَّيتُ، فَقَالَ:"ادْنُه"، فدَنَوْتُ حتَّى قُمتُ عِندَ عَقِبِه، فَتَوَضَّأ، ومَسَحَ عَلَى خُفَّيْه. أخرجه البخاري ومسلم [1] .

السِّواك

277 -عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُوضَعُ لَهُ وَضُوؤهُ وسِوَاكُهُ، فَإذا قامَ مِنَ الَّليل تخلَّى ثم استاك. أخرجه مسلم [2] .

278 -عن أبي موسى قال: أتَيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يستَنُّ بِسِواكٍ بيَدِه، يَقُولُ: أُعْ أُعْ والسِّواك في فيهِ كَأنَّهُ يتَهَوَّعُ. أخرجَهُ البخاري ومسلم [3] .

= وإسناده حسن، وصححه ابن حبان، والحاكم 1/ 158، وقال النووي في"شرح المهذب": هذا حديث حسن صحيح.

(1) رواه البخاري 1/ 284 في الوضوء: باب البول عند سباطة قوم، وباب البول قائمًا وقاعدًا، وباب البول عند صاحبه والتستر بالحائط، وفي المظالم: باب الوقوف والبول عند سباطة قوم، ومسلم رقم (273) في الطهارة: باب المسح على الخفين، ورواه أيضًا أبو داود رقم (23) في الطهارة: باب البول قائمًا، والترمذي رقم (13) في الطهارة: باب ما جاء في الرخصة في البول قائمًا، والنسائي 1/ 35 في الطهارة: باب الرخصة في البول في الصحراء قائمًا.

(2) لم نجده عند مسلم بهذا اللفظ، واللفظ الذي أورده المصنف هو من رواية أبي داود رقم (56) في الطهارة: باب الرجل يستاك بسواك غيره، وإسناده صحيح، ولفظه عند مسلم: عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته؟ قال: بالسواك، وهو عنده برقم (253) في الطهارة: باب السواك. وقوله:"تخلى": أي قضى حاجته.

(3) رواه البخاري 1/ 306 في الوضوء: باب السواك، ومسلم رقم (254) في الطهارة: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت