فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 942

1816 - عن عائشة قالت: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في مَرَضِهِ الذي مات فيه:"يا عائشة؟ ما أزالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بخَيْبَرَ، فهذا أوانُ وجدت انْقِطاع أَبْهَري من ذلِكَ السُّمِّ"أخرجه البخاري [1] .

1817 - عن عائشة قالت: لما ثَقُلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - واشْتَدَّ وجَعُهُ، اسْتَأْذَنَ أَزوَاجَهُ أن يُمرَّضَ في بَيْتي، فَأَذِن له، فخرجَ وهو بَيْنَ رَجُلَيْن تَخُطُّ رِجْلاهُ في الأرْضِ [بين] عباسِ بن عبدِ المُطَّلِب، ورجلٍ آخر، قال ابن عباس: هو عَلِيُّ، قالت: ولما دخل بَيْتي واشْتَدَّ وَجَعُهُ، قال:"أَهْريقوا عليَّ من سَبْعِ قرَبٍ لم تُحْلَلْ أوكِيتُهُنَّ، لعَلِّي أَعْهَدُ إلى النَّاسِ"فَأَجْلَسَاهُ في مِخْضَبٍ لحفصة زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثم طَفِقْنا نَصُبُّ عليه من تِلْكَ القرب، حتى طَفِقَ يُشِيرُ: أن قد فعلتُنَّ، قالت: ثم خرجَ إلى النَّاس فصلى بهم وخَطَبَهُم.

وفي رواية قالت: أولُ ما اشتكى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتِ ميمونةَ، فاسْتَأْذَنَ أزواجَهُ أن يُمرَّضَ في بَيْتي، فَأَذِنَّ له. أخرجه البخاري ومسلم [2] .

(1) رواه البخاري تعليقًا 8/ 92 في المغازي: باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته، قال البخاري: وقال يونس عن الزهري: قال عروة: قالت عائشة: . . . فذكره. قال الحافظ في"الفتح": وصله البزار والحاكم والإسماعيلي من طريق عنبسة بن خالد عن يونس بهذا الإسناد، وقال البزار: تفرد به عنبسة عن يونس.

(2) رواه البخاري 1/ 311 في الوضوء: باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة، وفي المغازي: باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته، ومسلم رقم (418) في الصلاة: باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض أو سفر أو غيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت