فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 942

الأَعْظَمِ الَّذِي إذا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وإذا سُئِلَ به أَعْطَى". أخرجه الترمذي [1] ."

934 -عن أسماء بنت يزيد [2] أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"اسمُ الله الأَعظَم في هاتين الآيتين {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} وفاتحة آل عمران {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} . أخرجه أبو داود والترمذي [3] ."

935 -عن ابن مسعود قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى يقول:"أمسَينا وأمسى الملكُ لله، والحمدُ لله، لا إلهَ إلا الله وحدهُ لا شريكَ لَهُ، له الملكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما فِي هَذه اللَّيْلَةِ، وخَيْرَ مَا بَعْدَها، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا في هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وشَرِّ ما بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وسُوءِ الكِبَر، رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّار وعَذَابِ القَبْر"وإذا أصبح قال ذلك:"أصبحنا وأصبح المُلْكُ لله. . ."أخرجه مسلم والترمذي [4] .

936 -عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يَدَعُ هؤلاء الكلماتِ حين يُمسي وحين يُصْبِحِ:"الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ في الدُّنْيَا والآخِرَة، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ والعَافِيَة فِي دِيني ودُنْيَايَ وأَهْلِي ومَالي، اللَّهُمَّ"

(1) رقم (3471) في الدعوات: باب رقم (65) ، وإسناده صحيح. وهو في المسند 5/ 360، وسنن أبي داود (1493) وصححه ابن حبان (2383) والحاكم 1/ 514 وأقره الذهبي.

(2) في الأصل: أسماء بنت زيد، والتصحيح من سنن أبي داود والترمذي.

(3) رواه أبو داود رقم (1496) في الصلاة: باب الدعاء، والترمذي رقم (3472) في الدعوات: باب رقم (65) من حديث عبيد الله بن أبي زياد وليس بالقوي عن شهر بن حوشب وقد تكلم فيه غير واحد، عن أسماء.

(4) رواه مسلم رقم (2723) في الذكر والدعاء: باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، والترمذي رقم (3387) في الدعوات: باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت