299 -عن الرُّبَيِّعِ بنت معوِّذ قالت:"إنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - توضَّأ، فَأدخَلَ إِصبَعَيه في حُجْرَي أُذُنَيه". أخرجه. . . [1] .
300 -عن عبد الله بن مسعود قال: قال لي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيلَةَ الجِنِّ:"ما في إِداوَتِك؟ قُلتُ: نَبِيذ، قَالَ: تمرةٌ طَيِّبةٌ وماءٌ طَهُورٌ، فَتَوضَّأ مِنْهُ". أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود ولم يذكر: فتوضأ منه [2] .
301 -عن عائشة قالت: كان لِرَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - خِرقَةٌ يَتَنَشَّفُ بها بعد الوُضُوء [3] .
(1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وقد رواه أبو داود رقم (131) في الطهارة: باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -، وابن ماجه رقم (441) ، وإسناده حسن.
(2) رواه أبو داود رقم (84) في الطهارة: باب الوضوء بالنبيذ، والترمذي رقم (88) في الطهارة: باب ما جاء في الوضوء بالنبيذ، من حديث أبي زيد، عن عبد الله بن مسعود. قال الترمذي: وأبو زيد مجهول عند أهل الحديث لا يعرف له رواية غير هذا الحديث. وقال المنذري في"مختصر سنن أبي داود": وقال أبو زرعة: وليس هذا الحديث بصحيح، وقال أبو أحمد الكرابيسي: ولا يثبت في هذا الباب حديث، بل الأخبار الصحيحة عن ابن مسعود ناطقة بخلافه. وقال الحافظ في"الفتح": هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه.
(3) رواه الترمذي رقم (53) في الطهارة: باب ما جاء في التمندل بعد الوضوء، والحاكم 1/ 154 من حديث أبي معاذ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال الترمذي: حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب شيء، وأبو معاذ يقولون: هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف.