بثَلاث عشرةَ، وإحدى عشرةَ، وَتِسْعٍ، وَسَبْعٍ، وخَمْسٍ، وثلاثٍ، وواحِدَةٍ [1] .
649 -عن أبي موسى: أنَّهُ كانَ بَيْنَ مكةَ والمدينة، فصلَّى العِشَاءَ ركعتين، ثم قامَ فصلَّى ركعةً أَوْتَرَ بها، فقرأَ فيها بمِئة آية من (النساء) ، ثم قال: ما أَلوتُ أن أضع قَدَميَّ حيثُ وضَع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قدَمَيه، وأن أقرَأ بِما قَرَأ بهِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه النسائي [2] .
650 -عن عليٍّ رضي الله عنه قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُوتِرُ بثلاثٍ، يقرأُ فيهن بِتِسْعِ سُوَرٍ من المفَصَّلِ، يقرأ في كل ركعة بثلاثِ سُوَرٍ، آخِرُهنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أخرجه الترمذي [3] .
651 -عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الوِتْرِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كلِّ ركعةٍ. أخرجه الترمذي.
(1) رواه الترمذي رقم (457) في الصلاة: باب ما جاء في الوتر بسبع، والنسائي 2/ 237 في قيام الليل: باب ذكر الاختلاف على حبيب بن أبي ثابت في حديث ابن عباس في الوتر، وباب كيف الوتر بخمس، وباب الوتر بثلاث عشرة ركعة، ورواه الحاكم أيضًا 1/ 306 وصححه ووافقه الذهبي وهو كما قالا.
(2) رواه النسائي 3/ 243 و 244 في قيام الليل: باب القراءة في الوتر، وإسناده حسن.
(3) رواه الترمذي رقم (460) في الصلاة: باب ما جاء في الوتر بثلاث، وفي سنده الحارث بن الأعور، وهو ضعيف، لكن الإيتار بثلاث له شواهد كثيرة.