فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 942

مَسَاجِدَ"قالت عائشة: ولولا ذلك لأُبْرزَ قبرهُ غير أنه خاف أو خيف أن يُتَخَذَ مَسْجدًا. أخرجه البخاري [1] ."

1852 - روى البيهقي عن أنس رضي الله عنه قال: لما كانَ اليومُ الذي قَدِمَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ، أَضَاءَ مِنْها كلُّ شَيْءٍ، ولمَّا كانَ اليومُ الذي ماتَ فيه، أظلم مِنْها كلُّ شَيْءٍ، وإِنَّا لفي دَفْنِه، ما رَفَعْنا أيدينا عن دَفْنِه -، حتَّى أَنْكَرْنا قُلُوبَنَا. أخرجه الترمذي [2] .

1853 - وروى البيهقي عن أنس أَنَّه قال: شَهدْتُ اليَوْمَ الَّذِي تُوُفِّيَ فيه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم أرَ يوْمًا كانَ أَقْبَحَ مِنْهُ [3] .

1854 - وروى الواقدي عن أم سلمة زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالت: نحنُ مُجْتَمِعُون نَبْكي لم نَنَمْ، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في بُيُوتِنا، ونَحْنُ نَسْكُن لِرُؤْيَته على السَّرير، إذْ سَمعْنا صَوْتَ الكَرَّارِين في السَّحَر، قالت أم سلمة: فصحنا، وصاحَ أَهْلُ المسجِدِ، وارتَجَّت المدينة صَيْحَةً واحدةً، وأَذَّنَ بلال الفَجْرَ، فلما ذكرَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، بكى فانْتَحَبَ، فزادنا حُزْنًا، وعالج النَّاسُ الدُّخولَ إلى قَبْرِه، فغلق دُونَهُم، فيا لَها من مُصيبَةٍ ما أُصِبْنا بعدَها بمصِيبَةٍ إلا هانَت إذا ذَكَرْنَا مُصِيبَتَنَا به - صلى الله عليه وسلم - [4] .

(1) 3/ 130 في الجنائز: باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور.

(2) رواه الترمذي رقم (3622) في المناقب: باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين، والبيهقي في"دلائل النبوة": باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإسناده صحيح، وصححه الترمذي.

(3) رواه البيهقي في"دلائل النبوة": باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(4) رواه البيهقي في"دلائل النبوة": باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت