تَتَبَّعَ اللهُ عَورَتَهُ، ومن يَتَّبِع اللهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ ولَوْ في جَوْفِ رَحْلِهِ". أخرجه الترمذي [1] ."
1633 - عن أنس: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَتى فاطِمَةَ ابنتَه بعبدٍ قد وَهَبَهُ لها [قال: ] وعلى فاطِمةَ ثوبٌ، إذا قَنَّعَتْ به رَأْسَها لم يَبْلُغْ رِجْلَيْها، وإذا غَطَّت به رِجْلَيها لم يَبْلُغْ رَأْسَها، فلما رأى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ما تَلْقى، قال:" [إِنَّهُ] ليس عَليكِ بَأْسٌ، إِنَّما هُوَ أَبوكِ وغُلامُكِ". أخرجه أبو داود [2] .
وقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] .
1634 - عن أبي الطفيل: قال: رَأَيتُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْسِمُ لَحْمًا بالجِعْرانَةَ، وأنا يومَئِذٍ غُلَامٌ أَحْمِلُ عَظمَ الجَزُورِ، إِذْ أقْبَلَتِ امْرَأَةٌ حتّى دَنَتْ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَبَسَط لها رِدَاءَهُ، فَجَلسَت عليه، فقلت: من هِيَ؟ فقالوا: هذِه أُمُّهُ التي أَرْضَعَتْهُ. أخرجه أبو داود [3] .
1635 - عن عمر بن السائب قال: بلغنا أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شَفَّعَ أُمَّهُ التي أَرْضَعَتْهُ فيما اسْتَشْفَعَتْ إليه فيه من وَفْدِ هَوَازِنَ، وأكرمها وأباه من الرَّضَاعَةِ، بأَنْ بَسَطَ لَهُما رِدَاءَهُ، فأجلسهما عليه. ذكره رزين.
(1) رقم (2033) في البر والصلة: باب ما جاء في تعظيم المؤمن، وإسناده حسن.
(2) رقم (4106) في اللباس: باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته، وإسناده حسن.
(3) رقم (5144) في الأدب: باب بر الوالدين، وفي سنده من لا يعرف.