فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 942

520 -عن ابنِ عُمَر رضِي الله عنهما قال: خَرَج رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى مسجِدِ قُبَاء يُصَلِّي فِيه، فَجَاءَتْهُ الأنصَارُ، فَسَلَّمُوا عَلَيهِ وهُوَ يُصَلِّي، قَالَ ابن عُمَر: فَقُلتُ لِبلالٍ: كَيفَ رَأيتَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَرُدُّ عَلَيهِم حين كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيهِ وهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: هَكَذا وَبَسَطَ كفَّهُ، وَجَعَلَ بَطنَهُ أسفَلَ، وظَهرَهُ إِلَى فوق. أخرجه أبو داود وغيره [1] .

521 -عن عبد الله بن الشِّخِّير قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَرَأَيتُهُ تَنَخَّعَ فَدَلَكَهَا بِنَعلِهُ اليُسرَى. أخرجه مسلم [2] .

522 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: جِئتُ يَومًا من خَارِجٍ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِي البَيتِ والبَابُ عَلَيهِ مُغْلَقٌ، فَاستَفتَحتُ، فَتَقَدَّمَ وَفتَحَ لِي، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى إلَى مُصَلَّاهُ، فَأتَمَّ صَلاتَهُ. أخرجه أبو داود والترمذي، قال الترمذي: ووَصَفْتُ أنَّ الباب كان في القبلةِ.

وفي رواية النسائي قالت:"استَفْتَحتُ البابَ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي تَطَوُّعًا، وَالبابُ عَلَى القِبْلَةِ، فَمَشَى عن يَمِينهِ أو عَن يَسَارِهِ فَفَتَحَ البَابَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلَّاهُ [3] ."

= بالإشارة في الصلاة، وهو حديث حسن بشواهده. وقال الترمذي: وفي الباب عن بلال وأبي هريرة وأنس وعائشة.

(1) رواه أبو داود رقم (927) في الصلاة: باب رد السلام في الصلاة، والترمذي رقم (368) في الصلاة: باب ما جاء في الإشارة في الصلاة، والنسائي 3/ 5 و 6 في السهو: باب رد السلام بالإشارة في الصلاة، وهو حديث حسن يشهد له الذي قبله.

(2) رواه مسلم رقم (554) في المساجد: باب النهي عن البصاق في المسجد.

(3) رواه أبو داود رقم (922) في الصلاة: باب العمل في الصلاة، والترمذى رقم (601) في الصلاة: باب ذكر ما يجوز من المشي والعمل في صلاة التطوع، والنسائي 3/ 11 في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت