كانَ إذا جَلَسَ في الصَّلاة وَضَعَ كَفَّهُ اليُمنَى عَلى فَخْذِه اليُمنَى، وقَبَضَ أصابعَهُ كُلَّها، وأشارَ بِإصْبَعِهِ الَّتي تَلِي الإِبهام، وَوَضَعَ كَفَّهُ اليُسرى عَلَى فَخذِهِ اليُسرَى.
وفي رواية: عَقَدَ ثلاثًا وخَمسين، وأشارَ بالسَّبَّابَة. أخرجه مسلم [1] .
429 -عن طاووس قال: قلنا لابن عباس في الإِقْعاء عَلى القدَمَين؟ فقال: هِي السُّنَّةُ، فَقُلنَا له: أما تَراهُ جَفَاءً بالرَّجُلِ، فَقَالَ ابن عبَّاس: هِي سُنَّةُ نَبيِّكُم - صلى الله عليه وسلم -. أخرَجَهُ مسلم [2] .
430 -عن ابن الزُّبير قال: كانَ رسُوِلُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قَعَدَ فِي الصَّلاة، جَعَلَ قَدَمَهُ اليُسرى تَحتَ فَخْذِهِ وسَاقِه، وفَرَشَ قَدَمَهُ اليُمنَى، ووَضَعَ يَدَهُ اليُسرى عَلَى رُكبَتِهِ اليُسْرَى، ووَضَعَ يَدَهُ اليُمنَى عَلَى فَخذِهِ اليُمنى، وأشارَ بإصبَعِه.
وفي رواية:"أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يُشيرُ بِإصبَعِهِ إذا دعا ولا يُحَرِّكُها".
وفي رواية:"ولا يجاوزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ" [3] .
(1) رواه مسلم رقم (580) في المساجد: باب صفة الجلوس في الصلاة، ورواه أيضًا مالك في"الموطأ"1/ 88 في الصلاة: باب العمل في الجلوس في الصلاة، وأبو داود رقم (987) في الصلاة: باب الإِشارة في التشهد، والنسائي 3/ 36 في السهو: باب موضع الكفين.
(2) رواه مسلم رقم (536) في المساجد: باب جواز الإِقعاء على العقبين، ورواه أيضًا أبو داود رقم (845) في الصلاة: باب الإِقعاء بين السجدتين، والترمذي رقم (283) في الصلاة: باب ما جاء في الرخصة في الإِقعاء.
(3) رواه أبو داود رقم (988) و (989) و (990) في الصلاة: باب الإِشارة في التشهد، والنسائي 2/ 137 في الافتتاح: باب الإِشارة بالإصبع في التشهد الأول، و 3/ 37 في السهو: باب بسط اليسرى على الركبة، وإسناده حسن. وفي حديث وائل بن حجر عند ابن حبان والنسائي والبيهقي: فرأيته يحركها يدعو بها، وإسناده صحيح، قال البيهقي: =