يا رسول الله! أراكَ تُكْثِرُ مِنْ قول: سبحان الله وبحمده؟ فقال:"أَخْبَرَنِي رَبِّي: أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةً في أُمَّتِي، فإذَا رَأَيْتُهَا أَكْثَرْتُ مِن قَولِ: سبْحَانَ الله وبِحَمْدِه، وأَسْتَغْفِرُهُ وأَتُوبُ إليْهِ، فَقَدْ رَأَيْتُها: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} السُّورَةَ أخرجه البخاري ومسلم [1] ."
992 -عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لأَنْ أقُولَ: سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبَر، أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ". أخرجه مسلم والترمذي [2] .
993 -عن [أغرِّ] مزينةَ قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حتى أسْتَغْفِرَ الله في اليومِ مائةِ مَرَّةٍ".
وفي رواية: قال: سمعته يقول:"تُوبُوا إلى رَبِّكُمْ فَوَالله إنِّي لَأتُوبُ إلى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالى مائةَ مَرَّةٍ في اليَوْمِ"أخرجه مسلم [3] .
994 -عن أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما أَصَرَّ من اسْتَغْفَرَ، ولَو عَاد في اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً. أخرجه الترمذي وأبو داود. إلَّا أنَّ الترمذي قال: ولَو فَعَلَهُ في اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً [4] .
(1) رواه البخاري 8/ 564 في التفسير: باب تفسير سورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، وفي صفة الصلاة: باب الدعاء في الركوع، وباب التسبيح والدعاء في السجود، وفي المغازي: باب منزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، ومسلم رقم (484) في الصلاة. باب ما يقال في الركوع والسجود.
(2) رواه مسلم رقم (2695) في الذكر والدعاء: باب فضل التهليل، والترمذي رقم (3591) في الدعوات: باب رقم (139) .
(3) رقم (2702) في الذكر والدعاء: باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه.
(4) رواه الترمذي رقم (3554) في الدعوات: باب رقم (119) ، وأبو داود رقم (1514) في الصلاة: باب الاستغفار من حديث أبي نصيرة عن مولى لأبي بكر عن أبي بكر، وفيه =