فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 942

رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وَأَنْتَ، وابنُ عبَاس؟ قال: نعم، فَحَمَلنَا وتَرَكَكَ. أخرجه البخاري ومسلم [1] .

1627 - عن سلمة بن الأكوع قال: لقد قُدْتُ بِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، والحسن والحسين، بغلتَهُ الشَّهْبَاءَ، حَتَّى أَدْخَلْتُهم حُجْرَةَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، هذا قُدَّامَه، وهذا خَلْفَهُ". أخرجه مسلم [2] ."

1628 - عن معاذ قال: كنتُ رِدْفَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - على حمارٍ [له] يُقَال له: عُفَيْرٌ. أخرجه أبو داود [3] .

1629 - عن أنس قال: كُنَّا معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَقْفَلَهُ من عَسْفان، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على راحِلَتِه، وقد أَرْدَفَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيّ، فعثرت ناقَتُه فصُرعا جَمِيعًا، فاقتحم أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، جعلني الله فداكَ، هل أصابَكَ شَيْء؟ قال:"لا، ولكنْ عليكَ بالمَرأَةِ"فقلب أبو طلحة ثَوْبًا على وجهه، وقَصَدَ قَصْدَها، فَأَلْقى ثوبَهُ عليها، فقامَت المرأةُ، وأصلح لهما مَرْكَبَهما، فركبا، واكتنفنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أشرفنا على المدينة، قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"آيبون تائبون، عابدون، لربِّنا حامِدون". قال: فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة. أخرجه البخاري هكذا [4] .

(1) رواه البخاري 6/ 133 في الجهاد: باب استقبال الغزاة، ومسلم رقم (2427) في فضائل الصحابة: باب فضائل عبد الله بن جعفر رضي الله عنه.

(2) رقم (2423) في فضائل الصحابة: باب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما.

(3) رقم (2559) في الجهاد: باب في الرجل يسمي دابته، وهو حديث صحيح، ورواه أيضًا البخاري ومسلم مطولًا ومختصرًا.

(4) 6/ 133 و 134 في الجهاد: باب ما يقول إذا رجع من الغزو، وفي اللباس: باب إرداف المرأة خلف الرجل ذا محرم، وفي الأدب: باب قول الرجل: جعلني الله فداك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت