1654 - عن طلحة بن عبيد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لِكُلِّ نَبيٍّ رَفِيقٌ، وَرَفيقي - يعني في الجَنَّةِ - عثمانُ". أخرجه الترمذي [1] .
1655 - عن أنس قال: لما أَمَرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ببَيْعَة الرِّضوان، كان عثمان بن عَفانَ رسولَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مَكَّةَ، قال: فبايعَ الناسُ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنَّ عثمان في حاجةِ الله، وحاجةِ رسولِهِ"فضرب بإحدى يَدَيْهِ على الأُخْرى فكانت يَدُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لعثمان خَيْرًا من أيديهم لأنفسهم. أخرجه الترمذي [2] ."
1656 - عن جابر قال: أُتِيَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِجنازةِ رجلٍ لِيُصَلِّيَ عليها فلم يُصَلِّ عليه، فقيل: يا رسول الله، ما رأيناك تركت الصَّلاة على أحد قبل هذا؟ قال:"إنَّه كان يَبْغُضُ عثمان، فأَبْغَضَهُ اللهُ". أخرجه الترمذي [3] .
1657 - عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة قالت: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في مرضِهِ:"وَدِدْتُ أنَّ عِنْدي بَعْضَ أَصْحَابي"قلنا: يا رسول الله: ألا نَدْعُوا لك أبا بَكْرٍ؟ فسكت، قلنا: ألا نَدْعُو لَكَ عمر؟ فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عُثْمَانَ؟ قال:"نعم"فَجَاءَ عثمانُ، فخلا به، فجعل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُكَلِّمُهُ ووجْهُ عثمان يَتَغيَّرُ، قال قيس: فحدثني أبو سهلة مولى عثمان أن عثمان بن عفان قال يوم
(1) رقم (3699) في المناقب: باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي سنده جهالة وانقطاع. وقال الترمذي: هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي، وهو منقطع.
(2) رقم (3703) في المناقب: باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وهو كما قال، وشاهده في الصحيح من حديث ابن عمر في فضائل عثمان.
(3) رقم (3710) في المناقب: باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي سنده محمد بن زياد اليشكري الطحان كذبوه.