1663 - عن جابر قال: دَعَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلِيًّا يومَ الطَّائفِ، فانْتَجَاهُ، فقال النَّاسُ: لقدْ طالَ نَجْوَاهُ مع ابن عَمِّهِ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما انْتَجَيْتُه، ولكِنَّ الله انْتَجَاهُ"أخرجه الترمذي وقال: معنى قوله: ولكنَّ الله انتجاه، يقول: إن الله أمرني أن أنتجيَ معه [1] .
1664 - عن أنس قال: بعثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بـ (براءَةَ) مع أبي بكر، ثم دَعَاهُ، فقال:"لا ينبغي لأَحدٍ أن يُبَلِّغَ هذا إلَّا رَجُلٌ من أَهْلي"فدعا علِيًّا فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ. أخرجه الترمذي [2] .
1665 - عن أُم عطية قالت: بعثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - جَيْشًا فيهم عَليٌّ، قالت: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهُمَّ لا تُمْتني حتى تُريَني عَلِيًّا". أخرجه الترمذي [3] .
1666 - عن عليٍّ قال: كُنْتُ شَاكِيًا، فمرَّ بي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أَقُول: اللهُمَّ إنْ كانَ أَجَلي قد حَضَرَ، فَأَرِحْني، وإن كانَ مُتَأَخِّرًا فارْفَعْني، وإنْ كانَ بَلاءً فَصَبِّرْني، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"كَيْفَ قُلْتَ"؟ فأعاد عليه ما قال، فضربه برجْلِه وقال:"اللهُمَّ عافِهِ، أو اشْفِهِ"شك شعبة، قال: فما اشتكيتُ وَجَعي بَعْدُ. أخرجه الترمذي [4] .
1667 - عن سهل بن سعد قال: جاءَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بيتَ فاطِمَةَ، فلم يَجدْ عَلِيًّا في البيت، فقال:"أَيْنَ ابنُ عَمِّك"؟ قالت: كان بيني وبينه
(1) رواه الترمذي رقم (3728) في المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وإسناده حسن.
(2) رقم (3089) في التفسير: باب ومن سورة التوبة، وإسناده حسن.
(3) رقم (3738) في المناقب: باب مناقب علي رضي الله عنه، وفي سنده جهالة، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي.
(4) رقم (3559) في الدعوات: باب في دعاء المريض، وإسناده حسن.