القومَ إذ جاءه أَعرابيٌّ فقال: متى الساعة؟ فمضى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في حديثه، فقال بعضُ القوم: سمع ما قال، فكره ما قال، وقال بعضهم: لم يسمع حتى إذا قضى حديثَه قال:"أَيْنَ السَّائِلُ عن السَّاعَةِ؟"قال: ها أنا ذا يا رسولَ الله قال: إذا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فانْتَظِرِ الْسَّاعَةَ قال: كيفَ إضَاعَتُها قال: إذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إلى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِر السَّاعَةَ". أخرجه البخاري [1] ."
1748 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَمُرُّ الْدُّنْيا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِالقَبْرِ فيَتَمَرَّغ عَلَيْهِ ويَقُولُ: يا لَيْتَني مَكَانَ صَاحِبِ هذا القَبْرِ ولَيْسَ بهِ الدَّيْنُ، ما به إِلَّا البَلاءُ". أخرجه مسلم [2] ."
1749 - عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزُّمَانُ، فَتَكُونَ الْسَّنَةُ كالشَّهْر، والشَّهْرُ كالجُمُعَةِ، وتكُونَ الجُمُعَةُ كالْيَوْمِ، ويكُونَ الْيَوْمُ كالسَّاعَةِ، وتكُون الْسَّاعَةُ كالضَّرْمَةِ مِنَ الْنُّارِ. أخرجه الترمذي [3] .
1750 - عن محمد بن أبي رزين عن أمه قالت: كانت أم الحرير إذا مات أحد من العرب اشتد عليها، فقيل لها: إنا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك؟ قالت: سمعت مولاي يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ العَرَبِ". قال محمد بن أبي رزين: ومولاها طلحة بن مالك. أخرجه الترمذي [4] .
(1) 1/ 132 في العلم: باب من سئل علمًا وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث، وفي الرقاق: باب رفع الأمانة.
(2) رقم (157) 4/ 2231 في الفتن: باب لا تقوم الساعة.
(3) رقم (2333) في الزهد: باب ما جاء في تقارب الزمن وقصر الأمل، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
(4) رقم (3925) في المناقب: باب في فضل العرب، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب.