فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 942

الخلة أفضل من المحبة، لقوله:"لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا"، وقيل: بل المحبة أفضل، لأن المحبة عبارة عن الميل إلى المحبوب، والميل أمر طبيعي، والخلة التي هي إما الفقر أو غيره ليس كذلك.

الداعي: من قوله: {أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} .

السراج المنير: استعير له لما في دعوته من الظهور التام والحجة على صدقه.

حريص عليكم: من الحرص على الخير، أي: هدايتهم وإنقاذهم.

رؤوف رحيم: مشتقان من أسمائه تعالى.

الطيب: من قوله تعالى: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ} .

ذو العزم: أي: ذو الجد، وقيل: ذو الحزم، أمر بالاقتداء بهم، فسمي بذلك، واختلف في أولي العزم، فقيل: هم الرسل كلهم، فـ"من"في قوله تعالى: {أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} بيانية، إلا يونس لعجلة كانت فيه، وقيل: هم نجباء الرسل ثمانية عشر مذكورين في (سورة الأنعام) قبل قوله: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} ، وقيل: الذين أمروا بالجهاد منهم، وقيل: نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، وموسى، ستة ذكروا نسقًا في (سورة الأعراف) و (الشعراء) ، وقال ابن عباس: هم أصحاب الشرائع: نوح، وإبراهيم، وعيسى، وموسى، وخامسهم محمد - صلى الله عليه وسلم - وعليهم، ذكروا في قوله تعالى: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ} {مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا. .} إلى آخره.

الصاحب: من قوله تعالى: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ} .

الصالح: من قول الأنبياء:"مرحبًا بالأخ الصالح".

السيد: من قولهم: ساد قومه يسودهم، فهو سيد، وهم سادة على وزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت