ثمَّ الجُمة: بضم الجيم.
ثم اللِّمة بكسر اللام: وهي التي ألمت بالمنكبين.
وقوله:"أزهر اللون"، هو الأبيض المستنير، والزهرة: البياض النَيِّر، وهو أحسن الألوان.
وقوله:"واسع الجبين": الجبين فوق الصدغ، وهما جبينان عن يمين الجبهة وشمالها، والجبهة: هي المستوى بينهما، ويسمى المسجد.
وقوله:"أزجَّ الحواجب"الزَّجَجُ: قوس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداده، قاله في"النهاية"وهما حاجبان، فإذا جمعا، قيل: حواجب، لأن لكل منهما طرفين مقدَّمًا ومؤخَّرًا، أو وضع الحواجب وضع الحاجبين، لأن التثنية جمع.
وقوله:"سوابغ من غير قرن"، القرَن بالتحريك: التقاء الحاجبين، وهذا خلاف ما روت أم معبد، فإنها قالت في صفته:"أزج أقرن"، أي: مقرون الحاجبين، قال في"النهاية":
والأول أصح. أقول: ويمكن الجمع بينهما بأن يكون القرن خفيفًا جدًا لا يظهر إلا بشدة التأمل كما يشاهد لكثير من الناس، وسوابغ: حال من المجرور وهو الحواجب، أي: إنها دقت في حال سبوغها.
وقوله:"بينهما عرق يدرّه الغضب؟"أي: يمتلئ دمًا إذا غضب كما يمتلئ الضرع لبنًا إذا درَّ.
وقوله:"أقنى العِرْنين"، القنا بالقاف والنون في الأنف: طوله ودقة أرنبته مع حَدَب في وسطه، والعِرْنين: الأنف.
وقوله:"يحسبه من لم يتأمله أشم"الشَّممُ: ارتفاع قصبة الأنف واستواء أعلاها لإشراف الأرنبة قليلًا.