عمل"بايك على إنشاء الحركات العالمية الثلاث الشيوعية والنازية والصهيونية، لتستعمل لإثارة الثورات والحروب العالمية الثلاثة ثم وضع هدفا لكل حرب عالمية، الأولى الهدف منها إتاحة المجال للنورانيين اليهود کي يطيحوا بحكم القياصرة الروس، وجعل روسيا معقلا للشيوعية."
ثم التمهيد لهذه الحرب باستغلال الخلافات بين الإمبراطورية البريطانية والألمانية التي تم زرعها بواسطة اليهود، وأيضا قيام الشيوعية بتدمير الحكومات الأخرى في دول العالم وإضعاف الدين ورجاله.
والحرب العالمية الثانية هدفها تدمير النازية وازدياد سلطة الصهيونية العالمية حتى تتمكن من إقامة دولة إسرائيل، وتدعيم سلطة الشيوعية كي تعادل سلطة الكنيسة الكاثولوكية في أوربا
وأما الحرب العالمية الثالثة فقد خطط لها أن تنشب نتيجة الصراع الذي يثيره النوارنيون اليهود بين الصهيونية السياسية وقادة العالم الإسلامي، وتنتهي بتدمير دولة إسرائيل والعالم الإسلامي ولا يجد العالم أمامه سوى حكومة عالمية موحدة تحكمه.
وأدرك"بايك"أن الذين يريدون السيطرة على العالم من خلال هذا المخطط الشيطاني سيتسببون في نهاية الحرب العالمية الثالثة لحدوث أعظم فاجعة في التاريخ وهذا ما أوضحه في رسالته لمازيني"موجودة بالمتحف البريطاني حاليا (1) "
وجاء في تلك الرسالة:
سوف نطلق العنان للحركات الإلحادية والحركات العدمية الهدامة وسوف نعمل لإحداث كارثة إنسانية عامة تبين بشاعتها اللامتناهية لكل الأمم وسيرون فيه منبع الأمم نتائج الإلحاد المطلق وسيرون فيه الوحشية ومصدر الهزة الدموية الكبرى، وعندئذ سيجد مواطنو جميع الأمم أنفسهم مجبرين على الدفاع عن أنفسهم حبال تلك
(1) أنظر أحجار على رقعة الشطرنج