فهرس الكتاب
القارئ لتاريخ الماسونية الصهيونية يجد ارتباطا وثيقا بينها وبين الهيكل السليماني القديم المزعوم وجوده، حتى إن الهيكل هو أحد رموز الماسونية ورسوماتها المعتمدة لديهم (1) ، رغم إنكار بعض الماسونيين غير اليهود وهم من المخدوعين عدم صلتهم
الصهيونية اليهودية ومخططاتها السرية نحو إعادة بناء الهيكل وإقامة الدولة العالمية، إلا أن الوثائق والحقائق التاريخية تؤكد عكس ذلك وأن نشأة الماسونية مرتبطة بالمؤامرة اليهودية على العالم وعلى المسيح اللي منذ ولادته وبدء دعوته ثم محاولة قتله على أيديهم، ثم جاءت فكرة إنشاء منظمة سرية للقضاء على أتباع المسيح الذين كانوا ينتشرون في البلاد ويتزايدون رغم الاضطهاد الذي تعرضوا له في بداية الأمر.
منذ هدم المسجد الذي بناه سليمان العليلا على يد الملك البابلي بختنصر قبل الميلاد واليهود يحاولون بناء الهيكل ويدعون أن سليمان هو الذي بناه، ولذلك فالعلاقة بين الماسونية واليهودية (2) وثيقة جدا.
في سبتمبر عام 1995 م تم إنشاء"غرفة القدس الماسونية في جوار الحرم القدسي الشريف، وهي منظمة يهودية ماسونية تعمل جنبا إلى جنب مع المنظمات اليهودية المسيحية المتعصبة من أجل إشعال حرب دينية هدفها تهويد القدس والسيطرة على جبل المعبد أرض الحرم القدسي عند المسلمين - المسجد الأقصى - وقد أمر بإنشائه رئيس المحفل الماسوني الإيطالي"جيوليا دي بيرنادو"الذي يعتبر الساعد الأمن اللورد نورنامبتون"فيما يتعلق بمشروع"جبل المعبد"- الهيكل -، وخلال حفل الافتتاح أعلن"دي بيرناردو"أن إعادة بناء الهيكل هو جوهر دراستنا.
وفي كتابه"بناء المعبد الذي كتبه"بيرناردو"وأصدره في يونيو 1996 م ركز على"
(1) انظر كتابنا الماسونية حقائق وأكاذيب الجزء الأول والثاني ففيه المزيد عن هذا الموضوع الهام،
الناشر دار الكتاب العربي.
(2) هناك فرق بين الماسونية الزرقاء القديمة التي هي جماعة البنائين الأحرار والماسونية الصهيونية
التي أسسها اليهود على أنقاض الماسونية القديمة لإيهام أعضائها من غير اليهود بأهدافها المعلنة من الحرية والمساواة والعدل وإخفاء الأهداف السرية لها.