فهرس الكتاب

الصفحة 3054 من 4981

1 -الماسونية ومحاربة المسيحية والخلافة الإسلامية

بواسطة الحركات الثورية العالمية

في إطار حملتهم للقضاء على الديانة المسيحية، أنشأ اليهود جمعية سرية أطلقوا عليها اسم القوة الخفية، واستعانوا بشخصية يهودية تعرف باسم «حيرام أبيود» أحد مستشارى الملك هيرودس الثاني عدو المسيحية الأكبر على تحقيق هذه الغاية، وأسندت رئاسة الجمعية إلى الملك المذكور.

وهكذا تم عقد أول اجتماع سري عام 43 م حضرة الملك المذكور ومستشاراء اليهوديان حيرام أبيود وموآب لافي، وسنة من الأنصار المختارين، وكان الفرض الرئيسي من إنشاء هذه الجمعية القضاء على المسيحية

ثم عقدوا الاجتماع الثاني واتخذوا بعض القرارات السرية وتعاهدوا على كتمانها وأفسحوا لمن يثقون بهم المجال للانضمام إلى هذه الجمعية على أن تعصب عيني كل من يود الانتساب للجسية، واتفقوا على اتخاذ بعض الأدوات الهندسية كالبيكار والميزان رمزا لمنظمتهم السرية (1) . >: وبعد هلاك الملك هيرودس انتقلت رئاسة هذه الجنسية السرية إلى احيرام» مستشاره ثم اعقبه ابن أخيه «طوبان لقبانه.

د واستمرت جمعية القوة الخفية تعمل في السر، ولا يدري أحد عنها شيئا حتى اميط اللثام عن هذه المنظمة عام 1717 م، وذلك لدي ظهور ثلاثة من اقطاب اليهود

جوزيف لافي وابنه إبراهيم وإبراهيم أبيود»، وكانوا يحتفظون بنسخة من مبادئ هذه الجمعية وقراراتها وطقوسها وأخذوا يجوبون الأقطار للاتصال بالبنية الباقية من اتباع هذه المنظمة العمرية

وكانوا يهدفون إلى استعادة مجد إسرائيل، واسترداد هيكل سليمان في بيت المقدس.

ومن أهم الحركات والثورات التي كانت الماسونية وراءها الثورة الفرنسية، وحركة

(1) اقرا كتابنا وأقدم تنظيم سرى في العالم، الناشر دار الكتاب العربي، ففيه المزيد عن هذا التنظيم

الماسوني وخفاياه وتأسيسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت