يعتقدون بأن للنبي صلى الله عليه وسلم قدرة إلهية بنحكم بها في هذا الكون وإنه نائب مطلق الله سبحانه وتعالى وإن العالم تحت تصرفه يفعل به كما يشاء، وأن الأولياء لهم نفس القدرة
ولهذا يقول زعيمهم أحمد رضا خان المسمى عبد المصطفى: «ياغوث. يقصد عبد القادر الجيلاني - أن القدرة حاصلة لمحمد من ربه ومن محمد حاصلة لك وكل ما يظهر منك يدل على قدرتك على التصرف وإنك أنت الفاعل الحقيقي من وراء الحجاب.
وقال عن النبي في ديوانه «بخشش» : أي با محمد لا أستطيع أن اقول لك الله ولا أستطيع أن أفرق بينكما، فأمرك إلى الله هو أعلم بحقيقتك.
ويقول عنه أيضا: في كتابه «خالص الاعتقاد» :
إن الله تبارك وتعالى أعطى صاحب القرآن سيدنا ومولانا محمدا از جميع ما في اللوح المحفوظه. وأيضا أن النبي لا يخفى عليه شيء من الخمس المذكورة في الآية الشريفة، وكيف يخفى علبه ذلك والأقطاب السبعة من أمثه الشريفة يعلمونها وهم دون الغوث، فكيف بسيد الأولين والآخرين الذي هو سبب كل شيء ومنه كل شيء.
والآية الشريفة المقصودة هي الآية التي ذكر الله تعالى فيها الغيب المطلق واستأثر بعلمه المطلق لها، وهي أية سورة لقمان:
وإن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبيره (لقمان: 25)
وقال في الحديث الصحيح:
خمس لا يعلمهن إلا الله عز وجل: «إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت (1)
(1) رواه أحمد في المسند وهو صحيح الإسناد