وقد ابتدعوا اسمة لله لم تعرفة المسيحية من قبل (يهوه) أو (باوي) أو (Jahova) ، وزعموا أن جميع نسخ الكتاب المقدس القديمة كانت تتضمن هذا الاسم من قبل لكنها تعرضت للتحريف، وأعلنوا أن اسم الله ورد سبعة آلاف مرة ولكن تعرض اسمه للحذف، ولكن أي اعتبار لكتاب من عند الله لا يتضمن حتي اسم الله؟ 1
وزعموا أن سبب حذفها أنهم تعرضوا للاضطهاد ولهذا كانوا يخفون اسم الله وهو تبرير باطل فإن الاضطهاد لم يمنعهم أن يكتبوا التوراة ويقراوها؟ هل كانوا ممنوعين فقط من ذكر اسم ربهم؟! وهذا يعني حقيقة مهمة وهي أن كل الكتب التي بايدي النصارى من غير شهود بهره هي کتب معرفة لأنه قد جاء في كتابهم، وأما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد، (اشعيا 8: 40)
وقد زعموا أن المسيح قال: «السماء والأرض تزولان وكلامي لا بزول» ، وقوله: «ولا يجوز أن تزال نقطة واحدة من الكتاب» .
• فهو اتهام ليس بسهل لأنه بعنى أن الروح القدس ترك النصارى ألفي سنة ولم بعلمهم ما يجب عليهم ولم بحذرهم من التحريف الواقع في كتبهم.
• بل قد أعلن شهود يهوه في مجلتهم Awake العدد الصادر في 8 سبتمبر 1997 أن هناك خمسين ألف خطأ في الكتاب المقدس
: وهذا اتهام للمسيحيين بأنهم ضالون بقوا يجهلون اسم الله الحقيقي منذ ألفي عام، إن إقرار شهود يهوه بوقوع التحريف في البايبل حول الثالوث (رسالة يوحنا الأولى: 7) ، وحول اسم الله يعتبر تناقضأ منهم، فإنه ما بدريهم أن هناك مواضع أخرى منه تعرضت للتحريف والإزالة أو الزيادة؛ وقد سبقهم البروتستانت إلى استبعاد سبعة كتب من الباييل بحجة انها معرفة.
وحتى نسخة الملك جيمس التي يعتبرونها سالمة من التحريف قد تعرضت لحذفهم (متي 21: 17 مرقس 9: 46. 44 لوقا 17: 361 يوحنا 5: 4 الأعمال 8: 37) .