هو ميرزا غلام أحمد القادياني، ولد عام 1255 ه - 1839 م، في قاديان بكيردا سفور في إقليم البنجاب.
كان والده الميرزا غلام مرتضي أحد عملاء الاحتلال الإنجليزي لبلاده، وقد سعي والده لتعليمه کي بالتحق بخدمة الاحتلال الإنجليزي، فحصل على وظيفة في محكمة حاكم المديرية بمدينة سيالكون عام 1864 م وحتى عام 1868 م
وتعلم الميرزا غلام احمد علم التنجيم من والده الذي كان يعمل بالطب والشعوذة.
وتزوج لأول مرة عام 1853 م ثم تزوج مرة أخرى عام 1884 م، وأنجب من الأولى ولدين هما سلطان أحمد، وفضل أحمد، ومن الزوجة الثانية بعد طلاق الأولى أنجب باقية أولاده ومنهم خليفته: الميرزا بشير الدين محمود والميرزا شريف أحمد وبشير أحمد
بعد بلوغه سن الأربعين ادعى أنه يتلقى الوحي بالرؤيا الصادقة، وزعم أن روح النبي ا والمسيح التي قد حلت به، وأعلن أنه مجدد للإسلام وأنه من أفضل أولياء الله يب
وفي عام 1888 م أعلن أنه المرشد للمسلمين يهديهم إلى طريق الحق، ثم ما لبت حتى ادعى أن الله أمره بأخذ البيعة من الناس عام 1889 م، واجتمع حوله الأتباع والمريدون والدهماء من الناس
وبعد ذلك تدرج في ادعاءاته فأعلن أنه المسيح المنتظر والمهدي المنتظر، فهاجمته الفرق الإسلامية وتصدى له علماء الإسلام، لكنه ظل في دعوته وزاد في ادعاءاته فقال إنه النبي لأن اسمه أحمد وهو الاسم الثاني للنبي، وفسر قوله تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولکن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما) : (سورة الأحزاب 40) ، فقال إن الخاتم ليس بالأخر وإنما الأفضل وأن النبوة لم تنقطع!!