فهرس الكتاب

الصفحة 1802 من 4981

(فرقة عبد الله بن سبأ)

ظهرت البدعة الباطنية في القرن الأول الهجرى على يد اليهودي الذي ادعى الإسلام عبد الله بن سبا الماسوني، وتلك من عادات اليهود الماسون أن يدخلوا في دين أعدائهم کي يثيروا القلائل والفتن.

وكانت دعوة عبد الله بن سبا الماسوني اليهودي تتركز حول وجود علم باطني سري يعلمه على بن أبي طالب كرم الله وجهه، وهو يضاهي بذلك قول اليهود الصهاينة أن موسي ام تعلم من الله علم شفاهيا غير التوراة وهو التلمود.

وظهر على أيدي هذا الماسوني اليهودي الفرقة الماسونية في الإسلام، وزکي نار الخلاف والضغينة بين الصحابة فكانوا من وراء مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان كلية وكذلك ما جرى في معركة الجمل التي جرت بين طلحة والزبير من ناحية وعلي بن أبي طالب با من ناحية أخرى، ثم قتل الخليفة الرابع على كرم الله وجهه، وأيضا كانوا من وراء اغتيال الخليفة الثاني عمر بن الخطاب كلية.

وظهرت بدعة ابن سبا الباطنية حين قتل الإمام على ما جاء بعد مقتله إلى المدائن فقال: والله لو أتيتنا بدماغه في سبعين صرة ما صدقناك، ولعلمنا أنه لم يمت، وأنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه، فبلغ قوله ذلك الصعابي عبد الله بن عباس نه فقال: لو علمنا هذا لم نقسم أمواله ولم ننكح نساءه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت