فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 4981

وكذلك استخدام الحبل التي يظهر فيها الباطن موافقا في الظاهر للمسلمين حتى لا تنفر منه الجماعة، وقد رد الكثير من علماء المسلمين الفرق الباطنية إلى السبئية آنباع عبدالله بن سبأ اليهودي الذي ادعى الإسلام لمحاربته من الداخل منذ أيام الخليفة الراشد عثمان بن عفان، وأثار الفتن والقلاقل ثم أظهر التشيع لآل البيت بعد مقتل الإمام علي (1)

ظهرت السبابة في عصر الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه بقيادة عبدالله ابن سبأ اليهودي الذي ادعى الإسلام، وأثار الفتن في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان فتنه وحرض المسلمين عليه حتى انتهى الأمر بحصار منزل عثمان نه وقتله

وأظهر عبدالله بن سبأ الطعن على أبي بكر الصديق به وعثمان والصحابة ويرا منهم وقال إن على بن أبي طالب كرم الله وجه قد أمره بذلك

وقال أيضا إن علي بن أبي طالب إله، أي ادعى ألوهبة الإمام علي بن أبي طالب في حبائه، فقبض عليه على بن أبي طالب وسأله عن قوله فقال ابن سبا له أبن الإله حقا

فأمر الأمام علي بن أبي طالب بقتله وقتل أتباعه.

ولكن الناس قالوا لعلي: يا أمير المؤمنين، أنقتل رجلا يدعو إلى حكم أهل البيت، وإلى ولايك والبراءة من أعدائك (2)

فأمر بنفيه إلى المدائن، وقيل إنه قتله. لكن الراجح أنه نفاه إلى المدائن، لأنه بعد مقتل الإمام علي وبلغ ذلك ابن سبأ وأعوانه في المدائن قال للذي نفاه: كذبت با عدو

(1) وة حكم الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عبدالله بن مسها واعوانه الذين أدعو ته به وأمر بقتلهم

ومراهم وقتل زعيهم ابن سبأ وقل تفاه

(2) لما أحرق على بن أبي طالب كرم الله وجهه السبئيون بالنار قال الناجون منهم: الأن صح عندنا نه امه

لأنه لا يعذب بالنار إلا الله, النظر الفصل لابن حزم الظاهري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت