الأخوية هي اسم يطلق على الجماعة أو المنظمة الماسونية، وقد تأسست جمعية سيون في العام الذي احتل الصليبيون القدس وفد ضمنت الجمعية أعضاء من فرسان الهيكل، كما كشفت مكتبة باريس الوطنية عام 1975 من مخطوطات ووثائق سرية عن تلك الجمعية الماسونية وأسماء الكثير من أعضائها مثل ليوناردو دافنشي الرسام الإيطالي الشهير صاحب لوحة الموناليزا والعالم إسحاق نيوتن والأديب فيكتور هوجو وساندرو بوتيشلى (1) .
يعتقد السيوئيون"إن صحت التسمية أن المسيحية دخلت في منعطف تاريخي عندما تنصر الإمبراطور قسطنطين، وأدخل في مجمع نيقية المشهور الذي عقد عام 332 م تعديلات جوهرية وخطيرة على المسيحية، مخالفة لسياقها وانتمائها الأصلي السلسلة الديانات والرسل، ومن ذلك الوهية المسيح."
فقد كان المسيح باعتقادهم رجلا عاديا تزوج من مريم المجدلية، وأنجب منها بنتا سميت سارة وأن ذريتها الملكية باعتبار أن المسيح من ذرية داود وسليمان باقية
حتى اليوم، وفي مرحلة من الاضطهاد والملاحقة جرى إخفاء الوهية الأسرة الملكية المنتسبة إلى المسيح.
وكان من أهم وظائف أعضاء جسية سيون حماية هذه الأسرة والحفاظ عليها وكان سونيير مدير متحف اللوفر آخر رئيس للجمعية، وهو من السلالة الملكية، وقد تعرضت أسرته لحادث سير مدبر، ما اضطره أن يخفي أحد أحفاده مع جدته (زوجة سونير) ويشيع خبر وفاتهما.
(1) اقرا كتابنا والأسرار الكبرى للماسونية، الناشر دار الكتاب العربي.