نشأة فرسان الهيكل قديما
في القرن الثاني عشر
كانت بداية فرسان الهيكل او فرسان المعبد بعد اشتراكها في الحروب الصليبية واستيلاء الصليبيين في الحملة الأولى على القدس ومعظم بلاد الشام، وتكوين المملكة اللاتينية على أرض الإسلام وذلك عام 1118 م، وتعيين جودي فري دي ہويون ملكة على تلك المملكة.
وأما المؤسسون لتلك الجماعة التي رفعت شعار الصليب تنسية من السادة الفرنسيين على رأسهم «هوك دى بايان» و «جود فروا سانتوماره
وكان الهدف الممان من إنشائها هو حماية الحجاج المسيحيين القادمين لبيت القدس،
وأظهرت جماعة فرسان الهيكل براعة وشجاعة عالية في الحروب الصليبية، ولم تعرف اوروبا قبل الحروب الصليبية على المشرق العربي إنشاء جميات سرية قبل إنشاء فرسان الهيكل سوى الماسونية اليهودية ذات الفكر الصهيوني السري'',
وكانت جماعة فرسان المعبد، يطلق على نفسها في الظاهر انها فرسان المسيح ورفعت الصليب شعارا لها في الظاهر، أما الباطن وهو الحقيقة كان مخططة سرية للبحث عن الهيكل السليماني والثروات المدفونة في بيت المقدس وکتوز سليمان»
وخلال السنوات التسع الأولى من إنشاء الجماعة لم تتم الجماعة بعملها المنوط بها، وهو حماية الحجاج لبيت المقدس من المسيحيين (1) طلب تسعة من الصليبيين الفرنسيين الذين اشتركوا في الحملة الصليبية الأولى من ملك القدس
الذي تقلد حكم المملكة اللاتينية، بعد سقوط القدس وهو الملك وبولدين، طلبوا منه ان يسمع لهم بحماية الحجاج المسيحيين المسافرين إلى القدس والبقاء في خرائب معبد سليمان للتنقيب عن كنوز سليمان، فاستجاب لهم، فكانوا نواة تنظيم أو جماعة فرسان الهيكل او فرسان أورشاليم أو فرسان العيد"Knights Templar"ولم يتم هذا التنظيم بحماية الحجاج المسيحيين كما زعموا، وإنما قاموا باعمال تخريبية ومذابح ضد المسلمين حتى انتقم منهم صلاح الدين الأيوبي بعد موقعة حطين وكان قائد التسعة الأوائل لفرسان الهيكل دهيودو بينز، وهو أحد النبلاء الفرنسيون