فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 4981

الماسونية الأخوية التي خططت لسيطرتها على العالم من خلال جمعيات سرية وحكومات خفية وكانت مكونة من ثلاثمائة شخص أو خمسائة شخص، قد انشات شبكات مختلفة لجماعة من أخطر جماعاتها وهي جماعات عبدة الشيطان التي رأينا بعضهم في مصر في السنوات الأخيرة وهم رغم ما فعلوه وقالوه من إلحاد وكفر وعبادة للشيطان أطفال صغار بالنسبة لعبدة الشيطان في أمريكا وكندا وأوربا، إلا أنه سيأتى اليوم ليكونوا أمثالهم قتلة وفجرة من الدرجة الأولى.

لقد استمدت الطقوس السحرية التي تمارسها طائفة عبدة الشيطان جذورها من طقوس العبادة بمدينة بابل القديمة وأهمها عبادة تقديم القرابين البشرية للالهة، وتقديس آلهتهم نمرود وبعل ومولوخ وسيت والشيطان والصليب المعكوف والنجمة الخماسية، واستعمال اللون الأسود للدلالة على الظلمة والظلمات ويعتبرون اللون الأبيض لونا سلبيا إليهم.

ويؤمن عبدة الشيطان أن شرب الدم البشرى يعطى الإنسان طاقة وقوة وحيوية للحياة، وتعتبر عادة شرب دم الحيض من عادتهم ويرمز لها بنجمة الحياة أو الجوهر القمري الأنثوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت