المسيح الدجال وعقيدة الحكم الألفي السعيد
ونهاية الكرة الأرضية
بناء على نصوص توارتية بتقد أتباع المسيح الدجال بحتمية خروجه وحكمه للعالم ألف سنة ولكي بخرج الدجال وهو المسمى عندهم المسيح المنتظر يجب أن يفني العالم، ويهلك غالبية سكانه وخاصة المسلمين ولا يبقى إلا فئة قليلة من اليهود.
والمعركة التي تمهد لخروجه وظهوره هي معركة تسمى «هرمجدون (1) .
هرمجدون كلمة عبرية مكونة من مقطعين؛ «هزه: ومعناها بالعبرية: جبل، ومجيدوه: واد في فلسطين (2) .
وهو ساحة المعركة القادمة التي سوف تمتد من مجيدوه في الشمال إلى إيدوم» في الجنوب مسافة حوالي 200 ميل وتصل إلى البحر الأبيض المتوسط في الغرب وإلى تلال موهاب، في الشرق مسافة 100 ميل.
ويعتبر العسكريون خاصة الغزاة القدماء هذه المنطقة موقية استراتيجية يستطيع اي قائد بستولى عليه أن يتصدى لكل الغزاة، وقد حدثت على أرضها معارك هامة قبل الميلاد.
ويعتقد النصارى أن المسيح سيرجع بعد ألف سنة ثم يحكم العالم الف سنة، وعلى هذه العقيدة اجنمت آمالهم واتجهت أنظارهم سنة 1000 ميلادية (كما ذكر فيشر في تاريخ أوروبا)
ولكن المسيح لم يظهر فهدأت المسألة وتلاشت في الواقع لكنها بقيت في الأحلام ولما شارف هذا الفرن على البزوغ أي قرب سنة 1900 بدأت الدعوات تظهر من جديد، واعتقدون أن المسيح إن لم يظهر في أول القرن العشرين فسيظهر في آخره اي عام 2000
وبما أن ظهوره سيكون في موطنه الأصلى فلابد للإعداد لمقدمه بتجميع بني
(1) المصدر السابق.
(2) انظر كتابنا هرمجدون ونهاية امريكا وإسرائيل، مشترك، الناشر دار الكتاب العربي،