فهرس الكتاب

الصفحة 3578 من 4981

منظمة «دير صهيون، وأعضاؤها رجال المسيح الدجال تقود الحرب على

المسيحية قديما وحديثا

حين اكتشف الكاهن الشاب «سونييره أو «سونييه، المخطوطات في إحدى دعامات الكنيسة التي كان يعمل بها وتحديدا في المذبع عام 1891، ذهب بما وجده بناء على أوامر أسقف کارکاسون، إلى باريس ليلتقي بالمدير العام لمعهد القديس سالبيس اللاهوتي، لفك شفرة تلك المخطوطات التي كانت تحوى بعضها السلالة والنسب من 1244 م حتى 144 ام.

هذا المعهد اللاهوتي غير الحكومي كان في السابق مرکز منظمة غير قومية تدعى «أصحاب القديس ساكرامنت، التي كانت بدورها واجهة المنظمة «دير صهيون.

وخلال إقامة سونييره القصيرة في باريس، اختلط بنخبة من المثقفين المشتغلين في الفنون الغامضة، وكانت الكاهن علاقة بالكهانة العليا للمنظمة الفارسية السرية الخفية، والتي كانت تزوره في القرية التي يعمل بها «رين لوشاتوه

ومن ذلك الحين تغير سلوك الكاهن الشاب بعد عودته لعمله في الكنيسة الصغيرة، حيث نصب تمثالا غريبا في داخل الكينسة، لحارس الكنوز الخفية وأمين الأسرار حسب أسطورة يهودية قديمة والروح الحارسة أسمودياس»، والترجمة الإنجليزية لها تعني الشيطان!

وكما فيل في هذا إن «سونيير، قد وجد كنزا كبيرا في أرض الكنيسة بحتوى على كنز الهيكل أو الكأس المقدسة، وسجلات دير صهيون ومعلومات فيها سلالية تؤكد بقاء سلالة المسيح التهم التي حكمت فرنسا ودول أوروبية وتسمى «الميروفينجينيين، أو والميروفينية، اختصارة.

وقد حصل «سونيير، على أموال طائلة نتيجة هذا الاكتشاف الغامض. وقد ذكر «هنرى لنكولن» و «ميشيل بيجنت، ودريتشارد لي، تلك القصة في فيلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت