فهرس الكتاب
وانتشرت دعوة الباب واستفحل خطره حتى أمر شاه إيران باعتقاله وحبس في قلعة"ماه کو"بولاية أذربيجان قرب الحدود الروسية الإيرانية وذلك بعد ازدياد أتباعه والجهر بدعوته والتبشير بها
العلاقة بين الصليبية والبابية والبهائية ظهرت منذ ظهور دعوة"الباب"وانتشارها حين قامت الحكومة القيصرية الروسية بحماية أتباع الباب وتزويدهم بالسلاح لقتال المسلمين وتدريبهم على فنون القتال حتى إن قنصل روسيا في إيران يتدخل بنفسه في كل مرة يسجن فيها"الباب"وتوسط للعفو عنه، وجعلت روسيا من مدينة"عشق آباد"على الحدود الإيرانية الروسية مأوى لأتباع الباب حتى إنهم بنوا لهم أول معبد للبابية
وكان حاکم اصفهان منوجهر خان' صليبي العقيدة يتظاهر بالإسلام، ولذلك فقد أصبح على الباب حمايته ورعايته حتى أنه لما ضغط على الشاه من قبل العلماء بسجن الباب وأمر بسجنه، استطاع هذا الحاكم بتهريبه إلى أصفهان لنشر دعوته عام 1846 م
وظل الباب في قصر الوالي منوجهر معززا مكرما حتى هلك منوجهر وولي بعده ابن أخبه 'کرکين خان" فرأى الباب بمرح في القصر بحرية، وعلم أمره وحماية منوجهر له فأمر بنفي"الباب"إلى أذربيجان وسجن في قلعة هناك"
ثم ساندت الصليبية"الباب"حين صدرت فتوى العلماء بإعدامه لإصراره على و كفره وادعائه النبوة كما سنرى
ثم ساندت الصليبية متمثلة في الحكومة الإنجليزية بمساندة البهائية الابن الشرعي للبابية