حروب وتحالفات في أوربا من ورائها الماسونية تنتهي بالحرب الكبرى
الم تهدأ القارة العجوز خلال القرون الماضية إلا قليلا، فقد استحکم الصراع على الأرض وتكوين الامبراطوريات ولزم ذلك قيام حروب بين تلك الدول الصغيرة تبدأ وتنتهي بتحالفات ومعاهدات.
وظلت الإمبراطورية البريطانية هي الأقوى دومة تنافسها الامبراطورية الفرنسية، إلا أن فرنسا بعد «نابليون بونابرت، قد أفل نجمها قليلا، وخرجت تلك الدول تتوسع على حساب الدول الأخرى الصغيرة في القارات المختلفة.
وكانت هناك حروب صغيرة بين دول صغيرة في أوربا نتج عنها تكوين دول تعرف الآن بالدول الكبرى في أوربا مثل الاتحاد الألماني الذي قاد الحرب العالمية الأولى والثانية ومازال له التأثير الأكبر في أوربا كلها.
توحدت ألمانيا وأصبحت إمبراطورية موحدة في عهد الملك البروسى وليم الأول عام 1871 م، وكان الألمان يطلقون عليه الأكبر، وكانت تلك الإمبراطورية
عبارة عن إقطاعيات كبيرة وإمارات ومدن وقرى عليها حكام من ملوك ودوقات ومركيزات وفرسان وكانت أكبرها مملكة بروسيا وبافاريا.
وكانت بروسيا على ضفتي نهر الراين، وهناك بروسيا الغربية تفصلها عدة ولايات أخرى مستقلة لها نظامها الخاص ونشأت فكرة توحيد تلك المدن اتحاد اقتصاديا ثم توحدت سياسية بواسطة نشاط الماسوني «بسمارك، وكان