فهرس الكتاب
لم يكن عضوا رسميا في الماسونية وتلك هي الخدمة التي انطلت على أعضاء الروتاري المخدوعين في أهدافها الاجتماعية المعلنة، حتى إنهم يرددون دوما انهم لا علاة ة لهم بالماسونية ولا علاقة للروناري بالماسونية رغم أنها إحدى بنات الماسونية الكبرى
الروتارى مثل الماسونية في قبول أعضائها فهي التي ترشح العضو وختاره اللقبول بها، ويتم الترذ بح من أعضائها الكبار للعضو الذي يختارونه للانضمام إليهم ومن أهم هذه الشروط الواجب توافرها في العضو
1 -أن يكون علمانيا في تفكيره وعقيدته لا يتعصب لأي دين أيا كان. 2 - ان يکون قياديا في دولته 3 - لديه شخصية طيبة مقبولة لدى العامة. 4 - لديه معرفة كبيرة بالروتاري وأهدافه الخيرية المعلنة فقط 5 - لديه القدرة على تمثيل الروتاري
ويتم وسع العضو لاختبارات دقيقة وملاحظة طويلة حتى يتم الاطمئنان إليه ثم عرض ترشيحه على النادي الروتاري، ثم يتم تعميده ومنحه عضوية الروتاري ودرجة الإخوة التي يجب الإيمان بأنها من جانب العضو، والتصديق بقينا بأن الإخوة في الروتاري أفضل من الإخوة في الإسلام أو أي دين أخر وهذا ما يعلنه الروتاريون أنفسهم بقولهم الإخوة في الروتاري تجمعنا أكثر من الإخوة في الإسلام
وهذا ما أوضحه الصحفي الكبير صلاح جلال نقيب الصحفيين السابق وهو روتاري كبير ورئيس نادي روتاري بمصر، حيث سأله الصحفي في جريدة النور: إن الإخوة في الإسلام أقوى منها في أي مذهب فكري
فقال له الروتاري الكبير: لا، لا، الإخوة في الإسلام لا تكفي!! (1)
(1) نظر كتاب الماسونية في المنطقة 245 - أبو بسلام أحمد عبدالله