فهرس الكتاب
إذا عرف السبب بطل العجب، هكذا يقول المثل الشعبي، فالعالم على فوهة بركان ملتهب بقذف بحممه في كل اتجاه، يدمر ويقتل ويخرب ولا يرحم صغيرة أو كبيرة، حروب وصراعات في كل بلدان العالم، لقد طالت النار الجميع، فما السبب ومن وراء ذلك كلها
قد يقول من لا يؤمن بنظرية المؤامرة أن ما يحدث أمر عادي نتيجة اختلاف البشر في كل نواحي الحياة ومحاولة الدول الكبرى السيطرة على الدول الصغيرة، وأيضأ محاولة الدولة القطب الأمريكية فرض هيمنتها على العالم.
لكن أصحاب نظرية المؤامرة يرون أن الأمر مدبر بليل، ومن ورائه أناس يخططون وينفذون کي بصلوا إلى أهدافهم، فهم يريدون أن يظل بنو البشر هكذا في صراع دائم ومستمر.
فبرنامج عمل المؤامرة مستمر منذ مئات بل آلاف السنين، بصل أحيانا إلى أهدافه ويخفق مرات أخرى، لماذا؟
لأن الله القادر من ورائهم محيط، «يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» .
لا تنسى انه في القرن السابع الميلادي كان العالم في حروب وصراعات بين امبراطوريتين هما الروم والفرس، وأن الله قد نظر إلى العالم كما جاء في الحديث النبوي، فمقتهم عربهم وعجمهم إلا قليل من أهل الكتاب الذين عبدوا الله على ملة إبراهيم م، قلة قليلة جدا تعد على الأصابع، إلا أن الله العلى القدير اخرج من هذا الزخم الكافر رسولا يتلو صحفة مطهرة.
أخرج لهم خير بني آدم من مكان لا يتوقعه أحد، من أرض الجزيرة العربية