فهرس الكتاب
استئثار العرق المهجن (الآريون)
بالعلوم المتقدمة
ويعود انتشار الآريين إلى عام 3000 ق. م، حين ركب الفينيقيون البحر إلى أوربا وقد تميز هذا الشعب «الأرى الفينيقي» بالتطور التقني وامتلاكه أحدث وسائل التكنولوجيا في عصره، وهذا ما ذكره ال. أ. واديل، في كتابه الفينيقيون أصل البريطانيين والاسكلتنديين والأنجلوسكسونيين» (1) ، والأبحاث التي أجريت على المقابر الفينيقية دلت على أنهم ينتمون إلى العرق الآري لا إلى العرق السامي، فقد كانت رؤوسهم مستطيلة الشكل ولهم سمات عرقية تختلف عن العرق السامي (2) .
وأطلق المصريون القدماء على الفينيقيين أسماء متعددة منها بانازاو ارياناغ» - دفتخاء(
)واسماهم اليونانيون بالفوينيقاس. وأسماهم الرومان فينسي
وقد صورهم المصريون القدماء بصور اشخاص ذوات بشرة بيضاء وعيون زرقاء على غرار ما فعلت الحضارات الأخرى في أنحاء العالم.
فالفينقيون كانوا بيض البشرة، تميل عيونهم إلى الزرقة وهذا هو شكل
(1) كان ول. 1. وانيل، عضوا في المعهد الملكي لعلم الإنسان وقضى حياته كلها ببحث عن البراهين
واستطاع أن يثبت أن الفينيقيين لا ينحدرون من العرق السامي بل من العرق الأري، والعرق المنثمي
إلى مسام بن نوح
(2) المصدر السابق.