في مواجهة العالم الإسلامي وحرب الإبادة بالأمراض والفيروسات
حين وصل الآباء المؤسسون من بريطانيا والدول الأوروبية الأرض الأمريكية انبع القديسون الجدد مبدا الإبادة بكل الوسائل منها نشر الأوبئة في قبائل الهنود الحمر السكان الأصليين، حتى بلغ تعدادهم ربع مليون بعد أن كانوا أكثر من مائة مليون نسمة.
ومن الوصول إلى النهاية التي يرجونها للعالم الإسلامي، فقد مهد الماسون الجدد بنشر الأوبئة مثل فيروس سارس، ودأنفلونزا الطيور، الشهير في البلاد التي فشل الأمريكان في احتلالها وهي فيتام ومنها إلى بلاد شرق آسيا وبلاد أخرى في العالم الثالث، دون أن تصل هذه الأمراض الأراضى الأمريكية أو الأوروبية 11
نشرت صحيفة «الباتريونه الهندية في 4 يوليو سنة 1984 مقالا فحواه أن مرض الإيدز وهو ما يسمى نقص المناعة المكتسبة وهو طاعون قاتل للبشر ثم عمله بواسطة الهندسة الوراثية في المعامل البيلوجية التابعة للجيش الأمريكي في نورث اكتريك بالقرب من طرت بك في مارابلاند أردف، وقد نشر هذا التحقيق في مجلة «الصاندي اكسبريم، بعنوان «الإيدز صناعة معملية
وفي مايو سنة 1978 قامت جريدة التايمز اللندينية بنشر مقال في صحفتها الأولى بعنوان «التطعيم ضد الجدري بنشر الإيدزه
وقد ربط، هذا التحقيق الصحفي بين التطعيم ضد الجدرى وانتشار مرض الإيدزه والتي أشرفت عليه منظمة الصحة العالمية الجناح الطبي لمنظمة الأمم المتحدة لتلقيع ما يقرب من 50 إلى 70 مليون نسمة في بلاد الشرق الأوسط.
وهذا الأمر غير مستغرب من إمبراطورية قامت على إبادة الآخر، وعلى الاضطهاد الديني الذي صدر به قانون مؤخرة.
ولأجل إثارة الفتن والنعرات الطائفية والصراع بين الأديان المختلفة أصدر الرئيس