بصورة عامة تعتبر الماسونية منظمة أخوية ولم يسمح للسيدات بالانضمام للتيار في الماسونية القديمة إلا في حالات نادرة ومنها على سبيل المثال قبول عضوية السيدة اليزابيث اولدورث.
وهناك مصادر تؤكد أن هذه السيدة شاهدت عن طريق الصدفة من خلال ثقب في الباب الطقوس الكاملة لاعتماد عضو جديد وعندما تم اكتشاف أمرها تم القرار على ضمها للمنظمة للحفاظ على السرية.
وفي عام 1882 بدأ الفرع في فرنسا بقبول السيدات وفي عام 1903 بدأت الفروع الماسونية في الولايات المتحدة بقبول السيدات في صفوفها،
وبحلول عام 1922 كانت هناك 450 مقرا للسيدات الماسونيات في العالم
أي أن الماسونية كانت لا تثق في المرأة لكونها كائنة لا يحتفظ بالأسرار، إلا أنها اضطرت إلى ضم بعض النساء لصفوفها دون وصولهن إلى الدرجات العليا الهامة في الماسونية أو دخولها في الماسونية الملوكية أو الكونية نظر لسريتها الشديدة من قبل الدجال،
وبذلك يقف دور المرأة في الماسونية عند إثارة الفتن والمعاونة حيث تاخذ الأوامر وتنفذها كما فعلت استير اليهودية قديمأ، وتستغل أيضا في إثارة النزعات الجنسية والدعارة لجلب الأموال لخزانة الماسونية.
ومن شاهد الفضائيات والأفلام والكليبات يعرف دور المرأة في الماسونية!!