کشف «أنطوان سفير، كاتب ورئيس تحرير مجلة «وفاتر الشرق» عن بعض الحقائق حول النشاط الماسوني بالعالم الإسلامي ابتداء من المغرب إلى إيران وتركيا واليمن
جاء ذلك في مقابلة أجرتها مع الأسبوعية الفرنسية اليكسبريس» يوم 29 مابو 2003 م، ومجلة دفاتر الشرق، تأسست عام 1985 م على يد أنطون سفيرها
وخصصت أحد أعدادها لتحقيق عن الماسونية في بلاد الإسلام، وتهتم بدراسة ومتابعة التطورات والتعولات بالعالم الإسلامي، وهي شديدة التعلق والولاء بالفرنكوفونية، وتعدها من «آخر المجالات المفضلة للحرية
ولم يتردد أنطوان سفير في الكشف عن التحالف والتعاون القائمين بين الماسونية وتبارات اليسار بالعالم الإسلامي، معتبرا أن أهم خصوصية للماسونيين بدرجة أساسية هي انتماؤهم لليسار
لأن اليسار في العالم الإسلامي - حسب أنطوان سفير - هو وحده الذي يسعى إلى تحريك الأشياء والأوضاع، في حين أن اليمين يملك السلطة، ويقدم تنازلات كثيرة للإسلاميين.
ولذلك تعد الحركات الإسلامية التجديدية، والأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية العدو الأول عند الماسونيين قبل الأنظمة السياسية اليمينية
ومن الحقائق التى قدر أنطوان سفير والماسونيون أن الوقت قد حان للكشف عنها المعركة السياسية والفكرية والإعلامية مع الحركات الإسلامية، خاصة علمنة الإسلام، وفصله عن الشأن العام والشأن السياسي، وسحب البساط من تحت التيارات الإسلامية الإحيائية بصناعة وتلميع مفكرين ومثقفين وإعلاميين تقف الماسونية وراءهم، ونبزل لهم الدعم والسند على طول العالم الإسلامي وعرضه، بل وفي العالم الغربي أيضاء
وفي سياق التعريف بالماسونيين الذين امتلكوا الجرأة والشجاعة على انتقاد الإسلام ورفضه وإنكاره، أو قبول بعض منه ولفظ الآخر، ذكر أنطوان سفيران