فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 4981

ثم حدث الصراع بين الأنوناكين والبشريين استخدمت فيها الأسلحة المدمرة، واستخدمت الأسلحة النووية في إبادة البشر، ويصرح التاريخ بأن سومر القوية برستي برزت فجأة منذ حوالي 6000 سنة تلاشت ببساطة وفجأة.

جاء في النصوص السومرية: على أرض سومر سقط بلاء، بلاء غير معروف للبشر، بلاء لم ير قط مثله، بلاء لا يحتمل عاصفة هائلة من السماء، عاصفة أرضية مبيدة، ريح شريرة كالوابل الجارف، عاصفة مقاتلة مصحوبة بحرارة، في النهار حرمت الأرض من الشمس الساطعة، وفي الليل لم تسطع النجوم، الناس مذعورون، بالكاد استطاعوا أن يتنفسوا الريح الشريرة، أمسكت بهم، لم تمنعهم يوما آخر، كانت الأفواه مشربة بالدماء والرؤوس متمرغة بالدماء، صارت الوجوه شاحبة بالريح الشريرة، جعلت الملوك مهجورة بائسة، والمرابض مهجورة، وزرائب الغنم فارغة وجعلت أنهار سومر تنساب بالماء المر، وحقولها المحروثة تنبت بالأعشاب الضارة، ومراعيها تنبت ذابلة، وهكذا، فإن آلهتها جميعا هجرت أورووك، أخفت في الجبال وفرت إلى السهول البعيدة.

هكذا جاء وصف الحرب النووية المدمرة التي قادها الأنوناكيين ضد البشر، وبعدها اتخذ الأنوناكيون قرارهم بالعودة إلى كوكبهم أو ربما الاختفاء والسرية وهو الأرجح عند البعض، محاولين إنقاذ ما قد دمروه بحروبهم

ويرى الباحثون في النصوص التوراتية أن إبراهيم العلي شارك الأنوناكيين حروبهم ضد البشر ويعتقد البعض أن اسم"إسرائيل"تركيبة من أسماء الآلهة المصرية أوزيريس ورع وإله الميزوبوتامي"أيل أونيل"فهو خليط من هذه الأسماء. .""

ثم إن بني إسرائيل وهم أتباع الأنوناكيين بعد حوالي 35 جي كتبوا ذلك التاريخ في العهد القديم

وبعد اكتشاف النصوص السومرية وجد التطابق بينهما واضحا. وهكذا يصر بنو إسرائيل أو اليهود العودة إلى تلك الأراضي المقدسة لديهم والتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت