فهرس الكتاب

الصفحة 3468 من 4981

تاريخ القبالاه: Kabbalah

ثم أصبحت الكلمة تعني، من أواخر القرن الثاني عشر، واشكال التصوف والعلم الحاخامي المتطورة، إلى جانب مدلولها الأكثر عموما باعتبارها دالا على سائر المذاهب اليهودية الباطنية منذ بداية العصر المسيحي)، وقد أطلق العارفون بأسرار الفئالاه (مقوباليم، بالعبرية و القباليون، بالعربية) على أنفسهم لقب «العارفين بالفيض الرياني» ،

ومصطلح، فبالامه واحد من مصطلحات أخرى تشير إلى المدلول نفسه، فالتلمود يتحدث من «رازي هتوراهه اي اسرار التوراة، وقد كان يشار إلى المتصوفين بعبارات الوردي مركافاه، أي النازلون إلى المركبة، ومبعلي هاسود، أي «أسياد أو أصحاب الأسم و «إنشى إيموناه» ، أي رجال الإيمان سني هيخلاء ده ملكا، أي «أبناء قصر الملك ..

وكان القباليون يرون أن المعرفة، كل المعرفة والفنوص أو العرفان»، توجد في أسفار موسى الخمسة، ولكنهم كانوا برفضون تفسير الفلاسفة المجازي، وكانوا لا بأخذون في الوقت نفسه بالتفسير الحرفي أيضا. فقد كانوا ينطلقون من مفهوم غنوصي افلاطوني محدث فضي إلى معرفة غنوصية، أي باطنية، بأسرار الكون وبنصوص العهد القديم وبالمعنى الباطني للتوراة الشفوية.

والتوراة. حسب هذا التصور - هي مخطط الإله الخلق كله، وينب في دراستها، لكن كل كلمة فيها تمثل رمزة، وكل علامة أو نقطة فيها نحوي سر داخلية، ومن ثم تصبح النظرة الباطنية الوسيلة الوحيدة لفهم أسرارها، وقد جاء أنه قبل الخلق، كتبت التوراة بنار سوداء على نار بيضاء

وأن النص الحقيقي هو المكتوب بالنار البيضاء، وهو ما يعني أن التوراة الحقيقية مختفية على الصفحات البيضاء لا ندركها عيون البشر.

ويقول القباليون إن الأبجدية العبرية لها قداسة خاصة، ولها دور في عملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت